ابراهيم السيف
487
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أعضاء للمجلس غير دائمين . وفي عام 1400 صدر الأمر الملكي بتعيينه بوظيفة الرّئيس العام لشؤون الحرمين ، ثمّ عيّن مستشارا بالديوان الملكي وبقي فيه إلى حين تقاعده عام 1409 ، والجدير بالذكر أنّ الشّيخ سليمان كان أحد أعضاء هيئة كبار العلماء بالمملكة ضمن عدد من أكابر العلماء السعوديين . نشاطه العلمي : كان - رحمه اللّه - إلى جانب قيامه بأعمال القضاء كان يعقد حلقات دراسية في المسجد في البلد الّذي يحل فيه ، فيلتفّ حوله عدد من طلبة العلم وأخذوا عنه دروس الفقه والتّوحيد والتّفسير والفرائض والقواعد ، وممن أخذ عنه : الشّيخ محمّد بن سليمان الذهييب والشّيخ أحمد الحميدان ، والشّيخ عثمان الحقيل وأبناؤه ، وغيرهم الّذين شغلوا مناصب قضائية وتدريسية وإدارية . وكان - رحمه اللّه - يقوم بنشر العلم والتوجيه للعامّة وإلقاء الدّروس بالمساجد وبثّ النصائح . وكانت له همّة في التّأليف إلا أن له أعمالا جسيمة لم تمكنه من تحقيق ذلك ، ومع ذلك فقد شرح قصيدة « غرامي صحيح » بشرح متوسط أسماه « تحفة النصيح بشرح غرامي صحيح » يقع في مائة صحيفة تقريبا ، اشتمل على مقدمة تتلخص في ثمان فوائد نوه فيها عن